[size=4]°¨°©؛][َ اََلـْمَوْتُ اَلـْبَطِيئ][ ؛©°¨°
أن تكون في نقطة من عذاب وكأنك على شرفات موت بطيء ..
يأخذ منك البسمة ليعطيك بقايا جراح باتت تستقر في مقلتيك ..
وكأنك ترى الحياة من جهة واحدة .. بلون واحد .. وبصورة واحدة .
. متغاضيا عما يسببه لك من نوبة حزن تودي بحياتك إلى أدنى الحضيض ..
فلا صوت في عروقك سوى رماد متناثر .. في مكان يخلو من الضجيج .. عندهـا .
. تمتد يدك لا إراديا كي تخنق عنقك غير مدرك فعلتك ..
رغبة
في حبس ذاك الوهم كي لا تسترسل في التعمق فيه فتبدأ بالتفكير ..
كيف هو السبيل إلى الحرية .. ؟
°¨°©؛][َ أَرْجُوكْ ][ ؛©°¨°
دعني أحاول .. أن أرتب أشلائي سطرا .. سطرا .. لكي أستطيع النهوض تارة أخرى ..
لأواجه متلاطمات جروحي التي باتت تنعي حزني وكأن الموت في عروقي وبين أساوري .. ؟
أريد أن أنتصر في المعركة .
. وأن أربح القتال .. تمتلكني رغبة عارمة ..
في أن أقدم لك خنجر الحب وأن أغرسه في قلبك .. فتبقى عشيقي الأبدي ..
ويبقى هذا السحر مدى الحياة .. فأظفر بأغلى غنيمة ..
ولكن النظرة المتشائمة بدأت تمتلكني .. وتشعرني بأني عاجزة .. نعم عاجزة ..
ففي شفتاي حديث ألف ليلة وليلة .. ومشاعر غرام .. دمرها الزمان الجائر .
. فبت أخشى هذا الزمن الذي أعيش فيه ..
وكأن روحي تقول لي .. " لا تفعلي"..
°¨°©؛][َ أًكْذُوُبَةْ ][ ؛©°¨°
عجبا .. كيف لي أن اصدق تلك الأكذوبة .. التي جعلتني أتناول كأس الموت في جفني النائم..
وأن أتثاقل على حمل مشرط حاد بكل جرأة لأجرح يدي كي تصيب أوردتي .
. وبجانبي .. كأس زجاجي .. لكي يتدفق الدم إليه .. فيصبح دليل إدانتي ..
وارتكابي أبشع جرم في حق نفسي ..
كيف لذلك الحب أن يجعلني أرتكب ذلك في حق نفسي ..
وأن أمنعها من التمتع بالنشوة التي بين عينيها .. أكذوبة صدقتها ..
وجنيت على نفسي .. وحكمت عليها بالإعدام ..
بسبب أكذوبة .. أعاني اليوم من ألم لا علاج له .. ألم الروح المجروحة ..
وأنا التي تداوي آلام الآخرين وتقدم لهم وصفة العلاج السحرية..
"عاجزة".." مقعدة".. عن علاج نفسي.. غريبة هي دنياي ؟ ..
وكأنني ولدت للحزن .. للكآبة.. للتشاؤم..
عندها أدركت بأني حقا فاشلة .. فاشلة .. فاشلة .. أقولها للملأ أجمع ..
وبصوت يمتلكه نبرة مهزوزة الكيان .. " فـــــاشلة "
أقف على مداد كلماتي .. لألوح لحب سلب مني كل عمري ..
وأضناني .. وجعلني في قائمة المشلولين الذين لا قدرة لهم على النهوض إني أعي ما أقول
.. وأنا هنا لازلت أبحث عن ملجأ ينسيني كل تلك الآلام ..
التي أعيشها في مقاعد الزمن ..
الأَشْرِعَة ُ الوَرَقِيَّة ُ ..
أعلم بأنك الآن تبحر في وسط المحيط الأطلنطي عابرا مياهه
التي لطالما حلمت أن أشاركك بها .. أن تداعب قدمانا مياهها ..
وأن نسرح في عمق البحر ..
أناديك .. فتجيبني .." نعم حبيبتي "..
لأسترسل في ملامح وجهك فتقول لي .. إلى أين وصلتِ ؟
لأجيب .. إلى قلبك ..
فتنظر إليّ .. نظرة مغرمة ..
فأطرق رأسي خجلا ..
لأشعر بيدك الدافئتين تلامس وجهي .. لتقول " ما أجملك "
فنتسامر عن حبنا إلى أن تظهر خيوط الشمس الذهبية ..
لتعلن عن بدء يوم حبٍ جديد ..
كم أنا حمقاء .. مالي أرسم الأحلام وكأنها واقع ..!!
تبا للعشق .. لكم أتمنى أن يسحل من الوجود
مالي أراه يرغمني على ضرورة التذكر !!
فلقد أرهقني .. أتعبني .. ومرضني
وأنا لازلت فتاة في ربيع عمرها ..
تحب أن ترى كل شيء جميل .. ولكن للأسف ..
تقبل على حياة كلها وهم لا أساس له
آآآآآآآه
زفرة خرجت من حبيبة مغرمة ..
لم تستطع الوصول إلى قلب حبيبها ..
أريد أن أقتل الأحلام التي أصبحت مسقط أفكاري
نعم سأقتلك أيتها الأحلام ..
فأنا أقدر ..
نعم أقدر ..
***************
لا تــَرْحَلْ أَرْجُوكَ !!
رحيلك يعني انتهاء غدي ..
وفراقك يعني أن أكون جسدا بلا روح ..
أن أكون أشلاء متناثرة في دوامة العشق ..
وحبك الذي تناقلته جوانحي .. وتبختر بين زقاق دمي ..
سوف يعلن انتحاره .. الأبدي ..
فكيف للمرء أن يعيش بدون حب ؟؟
وكيف تكون هي الحياة في بعدك ؟؟
وكيف تكون شكل تلك الآلام المشيدة لصرح الحزن الأبدي ..
دعني أجتاح مراسي الدفء .. بكل أمان
واجعل لي من حبك مصدرا أستأنس به لحظة ضعفي ..
فلا ترحل أرجوك .. فرحيلك يعني موتي !!
خطأي.. أني لم أعرف كيف أحب فذبحتني الغيرة
وأما أنت فتعرف ما هو الحب فلا تغار ..
°¨°©؛ ][َ قـَطـَرَاتٌ جَاحِدَةْ ][؛©°¨°
آه .. ما أقساك يا قدري .. أخذت مني كل نفيس أملكه ..
لأصبح حافية القدمين .. والبرد قد تسلل إلى كل أنحاء جسدي ..
أجوب الشوارع والطرقات .. بحثا عن ملجأ يؤويني من ذاك الذي حرق في قلبي نظرة الحب .
. وأهانها باسم الـ" الغدر " ..
أرتعد خوفا .. من ظلام حالك ملأ كياني
..رغبة في الانتحار ..
تبا لتلك النظرة الحزينة التي أسرتني منذ الوهلة الأولى .. فأدركت أني وقعت في الأسر ..
فنظرتي لك كانت .. خطأ غير مقصود ..
وداعا .. أقولها وعندي أمل كبير في أن أنسى تلك الدموع الجاحدة .. التي ذرفها لي
.. طيلة غدره باسم " الحب " ..
وأخيرا .. جعلت مني فتاتك المغرمة.. ولكن .. بعد ماذا ؟
بعد أن أصبحت جسدا بلا روح ..
وجود .. بلا هدف ..
حب .. بلا لقاء ..
قلب .. بلا مشاعر ..
عين .. بلا رؤية ..
شمس .. بلا نهار ..
سحب ضبابية أنهكت قواي ..
أصبحت .. في عداد الموتى الذين يأبى القدر أن يبقيهم ..
أظن بأن القدر أصر .. على مَحْو ِ اسمي من قائمة الحياة
أن يتناسى وجودي إلى الأبد ..
وأن أبقى أسيرة تلك النظرات الجاحدة ..
وأن ألوح للحب .. لكي يقدم إليّ فأنتزع نَفـََسَه من قلبي ..
وإلا حملت نفسي على حبل المشنقة .. وشنقتها
رغبة مني في عدم الاستمرار في الحياة..
°¨°©؛ ][َ سُخْرٍيَة ُ اَلْقَدَرْ ][؛©°¨°
ما أن يحكم القدر قبضته على حقيقة يائسة ..
حتى يثير فيها ألما يعتصر الفؤاد .. أميل إلى البكاء
كيف لا تسخر الأيام مني .. كيف لا تهينني وقد أوديت بنفسي لموضع سخرية .. لا يحسد عليه ..
من ذا الذي يعشق دون رؤية تخطف العينين المغرمتين..
أنت يا قدري .. يا من أتيت دون موعد .. وبدون عنوان ..
هاك خذ حبي وارحل بعيدا .. ماذا بعد تريد أن تذيقني ؟
ألم يكفيك عذابي ؟
ألم يكفيك سهري .. وأنت تبيت ليلك بنوم عميق..
تتسبب في شقائي .. وأحب عذابك ..
أستحق كل هذه السخرية من قدري ..
فلقد فضلت الوهم على الحقيقة ..
وكأني أفضل الموت على الحياة ..
أفضل شيئا غير ملموس .. على شيء محسوس ..
إن لم تكن تعلم .. فاعلم الآن ..
لقد ودعت حقيقتي إلى الأبد .. لن أشرح أكثر ..
أظنك فهمت .. وخسرت حبا كان يتمنى عناقي ..
لأجلس عند أناس يشعروني .. بالذل والضعف ..
في حقيقتي كنت ملكة .. آمر وأنهي .. فيستجاب لي كل طلب ..
أما في وهمي .. أصبحت عبده ضعيفة ذليلة .. خاضعة لذل شخص أهواه ..
ومع ذلك .. أفضله .. وأبقى راضية بذلي ؟
تبا لي ..
بلهاء حقا .. بل .. ساذجة لحد الإخضاع ..
هاهي سخرية القدر تشعرني بأن عليّ أن ألملم حطام ذاتي ..
وأن أعيش حقيقتي .. بعيدا عن ذاك الوهم المجنون ..
الذي سلب مني .. أغلى ما أملك ..
الأفضل أن أفقد قلبي .. على أن أخسر كرامتي ..
فماذا يبقى بعد أن يخسر المرء كرامته ؟
°¨°©؛ ][َتـَرَانِيمُ اَلْشَّوْق ِ ][؛©°¨°
أن تزداد في طمعك .. وترغب .. بقلبه أخرى.. من نفس الشفاه التي قبلتك
وتزداد الصبابة في ناظرك ..
وترغب في أن ترتمي في حضن معشوقك إلى الأبد ..
أن تبكي على صدره في حين هو الآخر .. يحاول أن يهدأ من شده شوقك ..
فيبدأ .. بالتربيت على كتفك .. ويأخذك في عالم قد بتت تفتقر إليه..
عندها تود لو تفديه بعمرك ..
في تلك اللحظة بالذات .. تملأ كيانك أساطير من ألوان مختلفة ..
كالتي نقرأ فقط عنها في روايات العشاق ..
ويبقى الحب يعانق أعنان السماء ..
فتبدو الكلمات ضائعة .. الحروف متناثرة ..
لتبدأ لغة العيون بالتحدث ..
فهنيئا لهؤلاء العشاق ..
هنيئا لهم ..
°¨°©؛][َ مسج مجنون][ ؛©°¨°
الرسائل الصادره= 2
-1-
" أن تحبني بحنان .. أن تغمرني بالأمان "
أن تطفئ بحضنك عذاب الأزمان ..
أن تملأ قلبي حبا لا يمكنه النسيان..
أن تبعد عني كل الأحزان .. وتزيل تلك الأشجان ..
أن تقودني بيدك الناعمتين ..في زمن بات فيه الحنان غير موجود ..
بات فيه الصدق مفقود .. بات فيه الظلم سبب الجحود ..
مازلت أنتظر موعدا منك .. أنتظر كلمة .. ووعد ..
"أن لا تتخلى عني ما حييت" ..
وتبقى في داخلي ظلا أستظل به ..
أقسم بأن مسجي المجنون سوف يبقى كالخنجر المطعون ..
في لب قلب المتيم المفتون ..
أو تنكر حبي .. ؟ .. وأنا التي فضحت مشاعري لشمس النهار ..
وأخفيت اسمك عن الأنظار .. وأبقيت سري خفيا في ظلام الأسرار ..
وعشقتك بقلبي المجنون حتى انهار ..
والآن أصبحت سقيمة .. قلبي لا يستطيع أن يحبك أكثر ..
وأصبحت مشاعري المتيمة تستبسل إلى آخر لحظة حتى ترى حب من أكبر ؟
ولا زالت عيني من طول السهاد تحمل سوداويتها الباهتة ..
ولكني مازلت صابرة .. لأرى الذي في قلبه أبحر .. !!
-2-
ما أريده ..
أن تجعل مني مملكة ملؤهـا قلبك/ عقلك/ باطنك/ ذاتك / واقعك .. حلمك/ خيالك
كل شيء فيك.. بل .. "بالأخص" .. أريدك أنت..
دون سواك ..
فمد لي خيوطك الذهبية .. وعدنا نحلق كأجمل نجمتين في السماء ..
تغمرنا نشوة حب .. ما لها نهاية ..
أن تسمعني أجمل الكلمات وأقواها .. وأن أبادلك بالتي هي أروع ..
وكأنني أبحث عن المجهول .. المستحيل .. والخفي ..
الذي لن يتحقق في يوم من الأيام ..
لأبقى في وهم حقيقة أسطورية ..
اسمعها مني لآخر مرة .. وبعدها سأغادر ..
سأرحل عن عالمك الذي سحرني ..
اسمعها مني الآن فقط .. ليوم واحد لثانية واحدة ..
.. " أُحِبُّكْ " ..
وداعــــــا ..
][ ؛°¨°© أَبْجَدِيًّة ُ اَلْحُبْ ©°¨°][؛
اقتفي الأثر للمرة الألف ومازلت أبحث عنك؟ دون جدوى ..
لأرجع مرة أخرى لنفس النقطة..لأرى آثار أقدامك التي
أخفتها العواصف الرملية .. أحقا تريد أن تتعبني بأفعالك ؟
أين أنت من فسحة بوحي .. أحتاج إليك في هذه اللحظة بذات ..
فهي اللحظة المصيرية .. إما أن أظفر بالحياة ..
أو أستنجد بالموت ليأخذني عن متلاطمات الأقدار .. التي أرهقتني ..
" أن تكون لي .. أو أن أزاحم من هم في ثرى الأرض "
الاختيار بالنسبة لك صعب أعلم ..
ولكن الأصعب هو أن أعيش دون لقياك !!
أجبني ؟
أين محلك في الإعراب ؟ عندما ينبض قلبي باسمك في كل حين ؟
أين هي حروفك التي تبادلني فيها الحديث ؟
أولا زلت تخشى أن أسمعك تلك
الجمل التي أسمعتك إياها في أول لقاء ؟
كان لقاء قاسِ ٍ بالنسبة إليك !!
جحدت بكلماتي .. وكنت أقاسمك البسمة بالغصب ..
أو تريد تعذيبي الآن ؟ عندما أصبحت اليوم أسيرتك المجنونة ؟
لكي تشعرني بمدى الجرم الذي اقترفته في حبك
الذي ظهر في وقت كان غير مناسب بالنسبة إلي..
هنا أرى تناثرا من بعض كلماتك الخريفية.. في موسمي الربيعي ؟
تبا لي .. عشقتك حتى الثمالة ..
عشقت فيك تلك النظرة الثاقبة ..
كلماتك كانت عادية .. ولكن لربما السبب هو
النضج في أسلوبك..
كلا .. بل ربما هي تلك السرية .. الكامنة .. الخفية
التي تستخدمها في خطف أكبر عدد من القلوب !!
.. أكابر .. الزمان الجائر .. وأرسم في ثغره
محبرة مخنوقة !! ..
.." وقفة "..
عندك مهلة للتفكير .. إلى أن تنتهي المحبرة من نزف آخر قطرة
حبر فيها ..
.. لن يستغرق الأمر طويلا .. وأظن أنك لست بحاجة إلى التفكير العميق !!
.. هنا ..
دعني.. أستوقفك.. أرجوك.. أجبني .. في هذه اللحظة ..
" هل أسرع في تطبيق القصاص على نفسي ؟"
**********drawGradient()***********[/size]