هل استغربت إصراري على الحديث معك البارحة على الرغم من أناهواتفك كلها تصرخ في إذني بأنه لايمكن الاتصال بك الآن _ _ ولكن مالم يأت صوتك المنفوخ بالغرور والكبرياء فقد لاتبدأ قناعتي بالأنهزام __
لم أكن مشتاقه لك كثيرا كما يتبادر لأي شخص أو حتى شخوصك متعددة _ _لم يكن إصرارا محموما بالحب المريض الذي قد يصل درجة حرارته إلى مستوى حرارة الجو في شهر أيلول القابع تحت البراكين ! !
فقط ياسيدي _ _ كنت أعاني من فيروس (الإنفلونزا) اللئيم ورغبت أن تنتقل لك العدوى عبر أسلال الهاتف __؟! ! أريت إلى أي درجة أناأحبك_أريدك تشاركني حمى البرد الذي لايرحم__وهو يشبهك في كل شئ _ _إلا أنك لاترحل ليحل بنا فصل جديد !
كانت تتهادى إليك خطواتي التي تمشي ملكا__كانت تكذب فيك كل الناس عيني _ _حتى عرفت أنك الكذاب الأشر__ ماكان ضرك لو علمتني كيف يتسلل الصادقون__أولئك الذين كلماهممنا بهجرهم وجدنا الطريق يحيد إليهم _ _كل أفعالهم معنا حسنات وكل حسناتهم كانت تتضاعف__لماذا حينما طرق الباب لم تنتظر حتى أشرعه لك _ _لماذا تسللت من التقوب والنوافذ_ _ لماذا كنت ذلك الجمل الذي يلج من سم الخياط_؟ !
لماذا جعلتني أحبك حتى الكره__وبلغت في محبتك أعلى مراتب التصوف، هل تعلم ماذا يفصل الحب عن الكراهية__تماما مثل طبقة الأوزون التي تفصل السمآء عن سطح الأرض_ _إذا هل أدركت أن الحب الذي يقطر كرهاهو أعلى مراتب الحب وهو أشدها ألماوحزناو وفاء هل تدرك كل هذا__أم أنه قمة تفكيرك في الشرع الذي يهبك أربعا وأنت لم تحقق هذه الشرعيةحتى الآن؟!
هل تذكر حينماوضعتني في تلك (الأرجوحة)وأصبحت تقلب رأسي يمنةويسره حتى نسيت في متاعبك إسمي__وكل مبدأ يفصلني عنك__جعلت كل أفكاري مشوشةوأمعنت في تأنيبي على البحث والتنقيب وكأنني في نظرك خلقت لأكون مغلفة__كنت أستجديك صدقا وكنت تمطرعلي كذبا__كنت أتوسلك إخلاصاوتمنحني غدرا،وكنت للأسف لاأبالي إلا بمايقوله قلبي الأعمى حتى أوقعني في شر عواطفه ووشحني بالسواد والفقر المدقع__وأدركت مع كل هذا الأسى أن الرحيل يتميز بشكله الدائري وإننا عند نقطة الرحيل سنلتقي__ولكن لاتعيد مرة ثانيه
لماذا جعلتني أحبك حتى الكره__وبلغت في محبتك أعلى مراتب التصوف، هل تعلم ماذا يفصل الحب عن الكراهية__تماما مثل طبقة الأوزون التي تفصل السمآء عن سطح الأرض_ _إذا هل أدركت أن الحب الذي يقطر كرهاهو أعلى مراتب الحب وهو أشدها ألماوحزناو وفاء هل تدرك كل هذا__أم أنه قمة تفكيرك في الشرع الذي يهبك أربعا وأنت لم تحقق هذه الشرعيةحتى الآن؟!
اقسى كلامي
تسلم ايدك حبيبتي على نقلك الرائع
دمت بود
كانت تتهادى إليك خطواتي التي تمشي ملكا__كانت تكذب فيك كل الناس عيني _ _حتى عرفت أنك الكذاب الأشر__ ماكان ضرك لو علمتني كيف يتسلل الصادقون__أولئك الذين كلماهممنا بهجرهم وجدنا الطريق يحيد إليهم _ _كل أفعالهم معنا حسنات وكل حسناتهم كانت تتضاعف__لماذا حينما طرق الباب لم تنتظر حتى أشرعه لك _ _لماذا تسللت من التقوب والنوافذ_ _ لماذا كنت ذلك الجمل الذي يلج من سم الخياط_؟