تائه أنا فى بحر الاوهام
تائه أنا متلاطمة الامواج
أسبح فى عرينا ثائرا أصبح بجزيرة جرداء
جرداء بمشاعر الدنيا
حائرتا بين الاوهام
اصبحت ألهث من التعبِ
أمسيت ساكتا بظلام
عيونا فى قلب ظلال
مابيها شفقه ولا ارحام
انيابا تأكل لحما
وأظافر تنهش عظما
جالسة ساكتة مشاهدة
بم يحدث حولى بشقاء
لا استطيع حراك
سابحتا فى ظلام ليلى
متناجيتا فى ضوء نهارى
هل شمسى لن تشرق ابدا
أم ليلى طال الزمان
ذهبتو لاشكو همى
لحكيما اخر الزمان
تبسم وقال لى
لم ترى الدنيا حتى الاّن
جئناها باكين
وتركناها مبكين
تركته وجريت الهث
بين زمانا ومكان
وقررت ان اصنع خيرا
لاحلق فى الفضاء
لن ابكى بما صنع غيرى
ولكن ابهج بصنيعى
ماكانت الدنيا دنيئه
ولكن الناس دنؤها
سعيدا حزينا باكيا
شعورا يذهب فى الحال
ياقلبى لاتخطأ يوما
ولا تفعل كما فعل السفهاء