السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
في الحقيقه انا اليوم اعرض امام اعينكم قصه حصلت لصديق لي حيث احببت ان امليها في منتداكم المرموق ..
طبعا القصه هي عبارة عن حب تنما في قلب صديقي الذي لا يزال يتألم من عذابه وألم فراقه لعشيقته التي اختارت فراقها له بسبب الواقع المرير الذي عاشته ، سوف اترككم مع القصه عسى ان تلتمس حسن انصاتكم .
في يوم من الايام جلس بجانبي صديق لي يدرس معي في الجامعه حيث بدا لي في وجهه الحزن والكآبه على فراق حبيبته فسألته عن القصه التي تكمن في خاطره..
فأجابني كنت في يوم من الأيام وانا لآهي في إحدى الدردشات خطف ناظري جمال عبارات تكتبها فتاة باسلوب يبين فيه الرقه والحنان وجمال الكلمات وكل معالم الثقافه وعلم فنون الاساليب الممتزجه حيث سلب ناظري كتابتها واسلوبها المفعم بالحياه..
فطلبت منها التعارف في ما بيننا وحينها سألتها عن اسمها وعن عملها وعن مكان اقامتها وادهشني اجابتها عن بعض الامور وحيائها من بعضها .
بعد ذلك طلبت منها التواصل عن طريق الماسنجر وبعد عناء شديد في إقناعها بالأمر وافقت الفتاه على اعطائي عنوانها البريدي وفعلا اضفتها لدي وتواصلنا عن طريق الماسنجر ، وكل يوم يزيد في قلبي لها شوقاا عن اليوم الذي يسبقه إلى ان صرت لا أحتمل اليوم التي لا تتواجد فيه هي على الماسنجر ، صار حبهااا كامناا في قلبي وصرت انتظر الفرصه المناسبه لكي ابلغها بما اكنه لاكن الغريب في الامر كلما اردت ان افاتحها في موضوع الحب الذي غمر لي قلبي وفطره ارى انها تبتعد كل البعد عن ذلك الحب وعندما سألتها عن السبب قالت بأن ظروفها العائليه لم تترك في قلبها مكان للحب لم يعد به إلا الألم والحسره والحزن وكدر المزاج حيث اني لا أعرف الحب بمعناه حيث قالت اني اكره الحب بجميع نواحيه ،وكل هذا من اسباب ظروفها التي لم تستطع ان تتحملها وتركت في نفسها مرارة الأيام. جال في خاطري ان اساعدها لكي تعيش حياتها مثل باقي الفتيات تحب وتكره وتعشق حيث أدهشني حب مساعدتها للناس ولم تستطع ان تساعد نفسها لم أحتمل كل كلمة من كلامها عن الحب ووصفه حسب تفكيرها وخيالها فصارحتها بحقيقة ما يجول في خاطري واعترفت بما اكن لها من مشاعر لأكن لا فائده مما أحمل في قلبي فمراره الأيام وضعتها في مكان لا تحتمل ان تحب فيه وتركت في قلبي الألم والحسره والحزن ومع ذلك ما زالت تواسيني بأن تخفف من ألمي وهو فراقها حسب اختيارها لاكن كيف يبرى جرح مات من كثرة النزيف وقلب ذبل وصار كما شمعة انطفأ نورها ،،
فتاة تحاول ان تساعد الناس بقدر ما تستطيع ولا تستطيع ان تساعد نفسها أي حياة تعيشها هي لم يعد في قلبها مكان للحب لاكن عبارتي لها بأني نسيت الحب بعدها ولن احب فتاة بعدها ماحييت،،
وانها كلامه وهو يتمتم بين ألم وحسرة إنتابته من فراق تلك الحبيبة التي ادمت بها قلبه ، قصة غريبة في مطلعها وكيفية تعارفهااا لاكن لا غريب في الحب فمتى تولع القلب وقع الحب،،،،
هذي القصة أحببت ان انقلها لكم اتمنى اني قدمت ما يسعدكم ....
تقبلوا تحياتي......