
الكاتبه :عصفورة الغرام
الجمال ليس أمرا يحس فليست معايير الجمال مقاييس جسدية أو ألوانا براقة أو طريقة تحدث أو أسلوب غزل
وأكثر الناس أحساسا بهذه الحقيقة هم أكثرهم انغماسا في هذا النوع من الجمال الحسي 0
حب بين الحقيقه والوهم
لوس أنجلس 0 0
كانت تقام حفلات آل جورجيان الأغنياء ويترأسها أبنهم الوحيد
جوي البالغ من العمر 23 متوسط الطول وشعره بني وعيناه بلون زرقة السماء وعلى قدر من الوسامة لكن صديقه
إريك وسيما وطويل القامة وشعره أسود ناعم وعيناه تكسبان اللون المخضر عمره 23 وهو موسيقي معروف في بلده ويعزف في حفلات أعياد الميلاد لجوي ويحضرها الكثيرين من الأصدقاء ويعيش بعيدا عن والديه وأخيه الصغير توم ب19 من عمره
الفصل الأول
كان إريك عند أهله في سان فرانسيسكو وفي طريقه للعودة للوس أنجلس حيث إنه يعيش رأى سيارة معطلة ويبعد عنها بمسافة فتاة والطقس ممطر وكان الظلام يخيم على المكان فأبطأ من سرعة سيارته ليراها كانت بملابس سهرة وجالسة على حقيبتها ناداها –يا آنسة هل تحتاجين للمساعدة
لم تجيبه فأكمل قوله 0هل سيارتك المتوقفة هناك؟
لم يلاقي جوابا فأوقف سيارته جانب الطريق وخرج منها وسار للفتاة ووقف أمامها ليراها تبكي فحدثها مبتدأ
0الجو ممطر وبارد ولا أملك الوقت لأنتظرك فأنا عائد لمنزلي هل أقلك معي بطريقي 0
رفعت رأسها تنظر إليه فشعر من نظرتها إنها تخشاه ويبدو إنها تعرضت لصدمة ما فقال لها بلطف
اسمعي ستكونين بأمان معي إلى أن أوصلك لوجهتك أعدك هل أحمل حقيبتك
نهضت واقفة تجيبه 0ش شكرا
فحمل حقيبتها إلى سيارته ووضعها في صندوق سيارته وسار إليها وفتح لها الباب الأمامي لتجلس لم تدخل لسيارته فالتفت عليها أجابته بقولها 0إنني مبتلة و
قاطعها بقوله لا بأس اجلسي
وسار مبتعدا للجهة المقابلة ليتسلم القيادة فجلس بمقعده ودخلت جالسة جانبه سارا في الطريق ملازمين الصمت لفترة حتى أدار عينيه باتجاهها ليراها مسندة رأسها على المقعد بشعرها المبتل متناثر على كتفيها وهي على قدر من الجمال مغمضة عيناها عاد يركز على الطريق بصمت إلى أن قرر قطع جو الصمت مبتدأ قوله إلى أين؟
تنهدت فتحت عيناها وأجابته دون أن تلتفت عليه لست أعلم إلى أين
فظهرت على وجهه تعجبه يسألها أتقصدين أنكي كنتي تسيرين بسيارتك دون أن تعرفي إلى أين؟
ردت إنني أحاول الهرب بعدا عن سان فرانسيسكو لأسباب لا أريد ذكرها
ردت إذا أنت من لوس أنجلس
تحاول تغيير الحديث عنها التفت عليها يسألها كيف عرفتي ذلك؟
أجابته إن جارتنا فضولية وأنت تعجبها لذا سألت عنك أنت تقيم بلوس أنجلس وتأتي لزيارة عائلتك ولهذا لا أريد تعطيلك عندما نصل سأنزل هناك
رد ألا تعرفين أحد هناك؟
صمت لبرهة ثم أكمل قوله هل هروبك من عائلتك أو من أحدهم زوجك مثلا
لم ترد للحظات حتى حدثته لست متزوجة ثم كما قلت لهروبي أسباب لا أريد ذكرها
أجابها حسنا كما تريدين
أعاد تركيزه على الطريق بينما أحست بأنها تصرفت معه بسذاجتها لكنها فكرت فهي لا تعرفه لتخبره مما هي هاربة أدارت رأسها تحدق بالطريق أرخت رأسها مغمضة عيناها إلى أن وصلا لمحطة الوقود وقد أصبح الوقت فجرا ملأ السيارة بالوقود ودخل محل قريب من المحطة وعاد إلى سيارته وبيده يحمل كأسين من الحليب الساخن وبعض الفطائر المحلاة وعندما دخل سيارته التفت عليها وهي تغط بالنوم بقي يحدق النظر بها وبيده الأخرى أغلق الباب ففتحت عيناها بلون الزمرد الأخضر لتتلاقى بعينيه الزرقاوتين سرعان ما أدار وجهه عنها بتوتر حاول إخفائه بقوله لقد أحضرت لنا الفطور الوقت فجرا
لم ترد عليه ألتفت عليها بقوله ألست جائعة؟
جلست معتدلة تجيبه بلى لكن أريد تبديل ملابسي
أجابها حسنا هناك حمام النساء سأخرج حقيبتك
وضع الفطور جانبا وفتح الباب وهي كذلك منسلين خارجا ذهب لمؤخرة سيارته لحظات وعاد إليها بحقيبتها
قائلا سأوصلها لكي أتبعيني
ذهبا معا مسلمها حقيبتها ودار لسيارته أخرج الفطور وجلس على مقدمة سيارته يتناول فطوره وهو يراقب منظر الشروق ولم ينتبها لمجيئها تحمل حقيبتها إلى أن وصلت بجانبه فالتفت عليها وقد ارتدت بنطلون جينز أسود مخطط جانبيه بالأبيض وبلوزه زرقاء وشعرها ذو الأنامل السوداء قد رفعته برباط وجزء من خصلات شعرها يتلاعب بها الهواء على وجنتيها تنبه لتحديقه بها فسارع بوضع فطوره جانبا وأنزل قدميه أرضا يحدثها فلتجلسي وتتناولي إفطارك سأعيدها
حمل حقيبتها وسار لصندوق سيارته بينما هي جلست على مقدمة سيارته بصمت حتى عاد وجلس بمكانه
يحدثها هيا خذي الحليب
مده لها مكملا إنه ساخن انتبهي وهذه فطيرتك بالفراولة...ألا تحبينها
أجابته لا أقصد أجل أحبها
أخذتها منه مديره وجهها عنه تتناول ما بيدها التفت عنها إلى أن أنهى إفطاره نزل عن سيارته وسار قاصدا حمام الرجال وما إن عاد نظر حيث كانت تجلس وقد أختفت وباب صندوق سيارته مفتوح سارع بخطاه لمؤخرة سيارته ليراها منحنية عليها تحاول إخراج حقيبتها وبالقرب منهما تقف سيارة أجرة بانتظارها حدثها بتساؤل ما الذي تفعلينه؟
ألتفتت عليه تجيبه سأستقل التاكسي لقد أصبحت ثقلا عليك
أجابها وعلامات الدهشة على وجهه ما الذي تقولينه هل صدر مني تصرف يوحي لكي بأنكي عبأ علي هيا لا تكوني سخيفة؟
نظر لسائق وعاد ينظر إليها مكملا هل ستأتمنين نفسكي عليه أنظري إليه أنظري كيف يحدق بكي؟
صمتت تنهد مكملا بلطف هيا أعيدي حقيبتك لستي عبئا علي كما إنا وجهتنا واحدة يعني انني سأحاول أن أحتملك أكثر
إبتسم ممازحا فابتسمت تنظر إليه حدثها إذا هل أدعه يذهب ردت حسنا
ذهب إلى السائق يحدثه أكره تخيب ظنك لكنها ستبقى معي اذهب من هنا
حدق السائق به بحدة نظراته فابتسم ساخرا منه مديرا ظهره له مبتعدا فأكمل السائق طريقه وقد ركبت هي سيارة إريك عند عودته يجلس أمام المقود مشغلا محرك السارة مديرا المقود منطلقين بوجهتهما طوال الطريق بقيا صامتين حتى رن هاتف سيارته فرفعه يجيب..ألوو..مرحبا..إنني بخير...أجل في طريقي إليكم إنني على بعد 120 كيلو تقريبا..ماذا...لا قل لها إنني لا أستطيع...جوي...لا تطيل الحديث معي...سأحدثك فيما بعد...قلت...حسنا فقط قل لها إنني مشغول أو مشابه...تعلم بأنني لا أحبها ولا أريد...أعلم أعلم..إسمع عندما أصل سأحدثها بنفسي...أعلم بأنني حاولت مرارا ولكن...أسمع هذا آخر حديثي معه ولن أعيد النظر فيه...أجل هذا صحيح...بقي إريك صامتا يستمع لصديقه مطولا نظرت أليه من طرف عينها لتلمح الغضب على وجهه باديا فالتفتت عنه وهو يجيب بهدؤ كاتما غضبه أسمعني جوي مهما فعلت لا يهمني أو ما تخبرك به أو تشيعه عني للآخرين سأجد حلا يبعد الغبيه ليزا عني...لا تهتم عندما أصل سأسوي الأمور معها...حسنا...جوي سأحدثك فيما بعد...لا...لكن فيما بعد قلت لك حسنا...وداعا..وداعا جوي.
أغلق الهاتف متنهدا بغضب أدارت وجهها تجاه النافذة ليعود الصمت ليخيم على المكان لفترة حتى قطع إريك جو الصمت بقوله: عندما نصل هل لديكي مكانا تنامين فيه أم إنكي ستعودين إلى سان فرانسيسكو؟
أجابته لدي بعض النقود سأنزل في فندق لبضعة أيام حتى أجد عملا لي وأمضي بحياتي
حدثها أعرف فنادق لكن كلفتها عالية أقلها2500دولار ردت بذهول ماذا؟؟
عاد الصمت بينهما إلى أن عرض عليها بقوله أرجو ألا تفهميني خطأ لكن بأمكاني أن أعطيكي المبلغ
صمت عندما ألتفتت عليه والرفض والدهشة بعينيها أسرع بالقول مصححا:
ما إن تجدي عملا حتى تسددينه لي أعتبريه دينا حسنا ماذا قلتي
صمتت ولم تجيبه طوال طريقهما وصولا لوجهتهما يحدثها ها قد وصلنا
عندما ألتفت عليها كانت الكآبة تغطي وجهها والحزن عليها وتبدو شاردة الذهن حتى قال إريك لقد وصلنا يا آنسة
وعندما ألتفتت عليه ابتسمت تخفي حزنها تجيبه أجل لقد رأيت اللافتة
حدثها حسنا ما رأيك بما قلته أعلم بأنكي تشعرين بأنكي أثقلتي علي لكن صدقيني لقد أستمتعت بالرفقة فدائما أذهب وأعود لوحدي ويسعدني مساعدتك صدقيني...حسنا لن أقبل بالرفض أعرف فندقا رائعا
لم تقبل أو تعترض على قوله فأحس بموافقتها
وصلا لفندق يبدو من الخارج فخما وجميل وقفا عنده ونزل سار لمؤخرة سيارته يحمل حقيبتها فعندما همت بالنزول رن الهاتف حدثته يا...أنت التليفون يرن
عندها التفت عليها وسار إليها عائدا وقف أمامها ينظر إليها محدقا أحست بالحرارة تعتلي وجنتيها ابتدأ قوله
ناديني إريك بدل يا أو يا أنت
أنزلت عينيها مكملا هيا دعيه يرن لنتدبر لكي غرفة
أجابته وهي تحاول إخفاء توترها ماذا لو كان الاتصال مهم وأكون السبب بتفويته
أجابها حسنا لا تشعري بالذنب سأرد
وضع حقيبتها أرضا وفتح الباب من جهتها وجلس رافعا الهاتف:آلو..آ...مرحبا ليزا... بدأ التوتر يعلو وجهه تدريجيا
أكمل: ليزا..إنني مشغول وعندما أصل أل...أجل...أجل سأخابرك...حسنا.
أغلق السماعة متنهدا بغضب حاول إخفاء غضبه حتى لا تراه لكنها سمعته ورأته خرج من سيارته مغلقا الباب مصطنعا ابتسامه على وجهه حاملا حقيبتها يحدثها هيا لنذهب ألا ترغبين بالتخلص مني
تبعته وهي تفكر بالفتاة التي جعلت من هذا الإنسان اللطيف لتلك الصورة بغضبه وصلا لداخل الفندق يشير لها هيا أجلسي هناك
مكملا سيره العامل الاستقبال سلم عليه يحدثه ثم التفت عليها يشير لها يناديها فسارت إليه وأتى حامل الحقائب وبيده مفاتيح غرفتها يتسلم حقيبتها من إريك وهو يحدثها إتبعيه لغرفتك ستبقي لشهرين حتى تتحسن ظروفك
تنهدت تجيبه أسفه لا أستطيع أن أدفع مبلغ يتطلب بقائي لشهرين
رد لا تقلقي أعرف صاحب الفندق وقد خفض السعر قليلا والمطلوب 5000دولاروقد دفعتهم
أسرعت بالقول ولكن كما اتفقنا سأعيد المبلغ لك هلا تكتب لي صندوق بريدك من فضلك رد حسنا أخرج بطاقة من جيبه قائل اخذي وأن أحتجتي لشيء أتصلي بي حسنا
أبتسم لها واستدار ليذهب حدثته شكرا
أشار لها مودعا مكملا طريقه للخارج وهي تراقبه حتى خرج فتبعت حامل حقيبتها لغرفتها وتركها مغادرا أغفلت الباب تنظر للمكان كان المكان بغاية الروعة به غرفة نوم مطبخ وحمام وغرفة الضيافة تفاجأـ كيف يمكن أن تسكن فيه والمبلغ لا يوفيه حقه حملت حقيبتها لغرفة النوم تخرج منشفتها وسارت لداخل المسبح تستحم وخرجت مرتديه قميص نومها واستلقت سريعا نائمة
إريك ما إن وصل لمنزله استحم وسارع بالنوم إلى المساء أستيقظ وسار للقاء جوي صديقه
منذ طلوع صباح اليوم التالي حتى بدأت بالخروج والبحث عن عمل وتعود وقد أتعبها البحث بلى فائدة فنامت ممضيه الأيام الأربعة في البحث وهي على حالها يائسة إلى أن راودها اتصال مجهول
يحدثها أحدهم مرحبا يا آنسة سمعت أنكي تبحثين عن عمل أجابته ماذا...أجل لكن...
حدثها إني عامل في مكتبة نبحث عن دليلة مكتبة وراتبك سيكون 1700دولار ردت ماذا؟؟ رد حسنا..أنها مكتبة النور على بعد شارعين من فندق القمة أسألي وسيعلمونك عنه...ما رأيك متى تريدين إستلام العمل في الغد؟. ردت أجل في الغد
مودعا أنهى المكالمة حتى بدأت بالقفز فرحا وهي تضحك بمرح:
واوو لا أصدق 1700 ودليلة مكتبة فقط كم هذا رائع وأنا أحب الكتب يا إلهي
ارتمت على سريرها تفكر حتما إنه إريك هو من أخبرهم بشأني واوو إنه لطيف
تلاشت إبتسامتها عندما خطر ببالها إنه قد ينتظر ردا لجمائله عليها وبدأت التخطيط للرد عليه برد صنيعه حتى لا تكون مدينة له 5000 ستسددها في أقل من 8شهور وتدخر لها ما تشتري به منزلا صغير وبهذا تعيش حياتها وتستقر بعيدا عن عمها وأبنائه و زوجته المتسلطة متخلية عن ما سترثه من والدها لتتجنب ملاحقتهم لها ما إن حلى الظلام حتى نامت إلى الصباح استيقظت واستحمت مرتديه ملابسها وجهزت نفسها وخرجت تسير على بعد شارعين كما أخبرها المتصل وسألت حتى وصلت للمكتبة أحست بمرح يغمرها وعندما دخلت أرسلوها للمسؤل فقام بإجراآت سريعة لاستلامها العمل وقام عامل الموظفين يعلمها بأصول عملها ويوم بعد يوم حتى تدربت وأتقنت عملها وكانت تؤديه بحماس ورضا ما إن تنهي عملها حتى تجلس لتقرأ بعض الكتب الشيقة حتى صرح لها أمين المكتبة بأخذ الكتب معها تستعيرها لتقرأها عندما تعود للفندق وبمضي شهر واستلامها لراتبها حتى حررت شيكا ب500دولار إلى بريد إريك
بوصوله إليه كان بمكتبه عندما حمل الظرف وعليه أسمها قرأه ساندرا جورج حاول استرجاع الاسم بذاكرته إن كان يعرفه فتح الظرف ليرى النقود بداخله 500إبتسم وقد انتعشت ذاكرته متذكرا تلك الفتاه التي ألتقاها قبل شهر وأيام إنمضت وهي تحاول سداد المبلغ الذي تدين به له فكل شهر كانت ترسل له جزء من المبلغ وهي بذلك تحفر ذكراها برأسه دون قصد..
كانت بمضي 3شهور تحاول كتابة رواية وعندما انتهت منها باعتها بدار للنشر وقد لاقت نجاحا باهرا كسبت منه مبلغا مكنها من شراء منزل بسيط يطل على منظر البحر من بعيد فتركت الفندق..
الفصل الثاني
عندما كان اريك يسير في السوق يحاول شراء هديه لحفلة ميلاد جوي بعد 3 أسابيع حتى لمح بصره كتابا بعنوان (رجل نزيه) وعندما دخل المحل ليرى الكتاب رأى إن الكاتبة اسمها قد مرا عليه فكر اجل تذكر انه ساندرا جورج في أول كتاب لها وقد لاقى نجاح باهر كان يسمع عن هذا الكتاب عند احد معارفه لكنه لم يعلم إن الكاتبة هي نفسها ساندرا التي رآها قبل الشهور3 الماضية عندها قام بشرائه ليرى ما أعجب الكثيرين به وابتاع آخر كهدية لصديقه
ما إن عاد لمنزله بدأ بقراءته متمددا على سريره سارحا مع الرواية وهو يبحر في الخيال حتى إنه نسي موعده مع إحداهن وعزم على إنهائه بحماس مقاوما النوم إلى أن أنهاه فقام سريعا بإجراء الاتصال علفندق الذي يملكه وفي غرفتها التي سكنت فيها ولم تكن تعلم بأنه يملك الفندق والجناح الذي نزلت فيه كان يقيم به أحيانا عندما أتصل لم يلاقي ردا منها معاود الاتصال فلا تجيبه اتصل بعامل الاستقبال رد عليه المسئول يجيبه مرحبا يبلغه بأنها غادرت منذ أسبوعين سأله إن تركت له شيئا يستدل به عليها ولاقى سؤاله بالنفي
ظن إنه لن يراها مجددا كان يرغب برؤيتها ربما ليخبرها كم إن كتابها نال إعجابه بعد أن فكر تذكر إنها تعمل بالمكتبه التي يملكها صديقه جوي فقرر النوم ولقائها غدا....
وبالغد انطلق بسيارته للمكتبة سار للداخل لمح طاولة مكتظة بالكتب المصفوفة فوق بعضها كقمم جبال أكمل سيره للداخل يسلم على من يعرفهم من العاملين وعندما سأل عنها أشاروا عليها وهي بالداخل مع زبون تدله على بعض الكتب فذهب ليراها كانت ترتدي تنوره زرقاء قصيرة فوق ركبتيها وبلوزة بيضاء ذات كمين قصيرين شعرها مرفوع ومشدود (كعكة)يسمعها تحدث أحدهم:
أجل إنه بالأمام هنا وإن احتجت لشيء أبلغني إبتسم لها الزبون شاكرا
وسار مبتعدا استدارت لتفاجأ برؤية إريك ببنطلونه الأسود وقميصه البني ارتسمت ابتسامه مرحة على وجهها تحدثه:
مرحبا بك سيد إريك كيف حالك؟
مدت يدها تصافحه سلم عليها بابتسامة عريضة علت وجهه يجيبها: أهلا ساندرا جورج
كانت تحدق به إلى أن أحست بأنها مازالت تحتفظ بيده أفلتتها سريعا ضاحكة على نفسها وقد تورد وجهها مخفية خجلها بقولها:
أتعلم لك الفضل بعد الله فيما أنا فيه الآن فقد تدبرت لي مكان أقيم فيه و...
عندما لاحظ إنها ستبدأ بذكر محاسنه عليها قاطعها بقوله: لا أحب أن تذكري ما فعلته إنسي ذلك قولي لي لما تركتي الفندق؟
أجابته: لقد اشتريت منزلا صغيرا يطل على البحر من بعد أوو..آسفة لم أتركك لتقول ما سبب مجيئك
رد لا بأس يهمني أن أعرف ما فعلتي فأنت وحيدة هنا صمتا وهما ينظران لبعضهما
حتى قالت ما رأيك لو دعوتك لشرب القهوة ولتخبرني ما لديك وبذلك أخبرك ما فعلته في الشهور الماضية
أجابها حسنا متى تنتهين من دوامك أجابته في التاسعة والنصف أو العاشرة رد حسنا سآتي لأقلك...وداعا ردت وداعا فسارا معا حتى أوصلته للباب خارجا مغادرا بسيارته فعادت للداخل
عند التاسعة والنصف جاء ليراها جالسة على المقعد وهي تكتب ,,أخذ يراقبها من بعيد وهي تدخل أصابعها بين شعرها تلاعب خصلة من شعرها بإحدى أصابعها دخل إريك ليجلس أمامها على الطاولة تبعد عنها بمسافة ومضت نصف ساعة على مجيئه وقد أصبحت الساعة العاشرة وقد بدى إنها نسيت موعدها معه وما إن تذكرته نهضت تقف سريعا وكأن شيئا ما لسعها عندما نظرت أمامها حيث يجلس حدقت به وقد أحمرت وجنتيها وقف يسير نحوها فأنزلت رأسها تسارع بجمع الكتب ملهية نفسها وقد وقف أمامها ملاحظا توترها حدثها بلطف:
لست على عجلة من أمري انتظرتك نصف ساعة وبإمكاني الانتظار أكثر لذا لا تتوتري ساندرا
رفعت رأسها تجيبه: آسفة لقد نسيت الموعد فقد مضت مدة طويلة على خروجي في موعد توتري..المشكلة هي أنا صاحبة الدعوة ونسيت ذلك لقد انتهيت, ارتسمت ابتسامة على وجهه وكأنه مستمتعا برؤيتها مرتبكة أدارت عينيها عنه تفكر ما قد سيكون تفكيره بها إنها فتاة خرقاء وطفلة غبية..
عندما لم يحرك ساكنا حملت حقيبتها على كتفها وسارت باتجاه الباب تبعها فحدثت رجل الأمن ليغلق المكتبة وقد خرج الجميع وسارت معه إيريك فتح لها باب سيارته فركبت بالداخل أغلق الباب خلفها وسار يدور حول سيارته وهي تسترجع بذاكرتها وجودها بسيارته سابقا وكيف كان تصرفه شهما عندما حافظ عليها كما وعدها جلس جانبها مغلقا الباب خلفه يدير المقود
يحدثها: لقد تأخر الوقت على شرب القهوة وأنتي جائعة قد يضرك ما رأيك لو دعوتك لتناول العشاء وشرب القهوة سنشربها عندما تدعيني بمنزلك لكي أراه ما رأيك ساندرا؟ أجابته حسنا
أنطلق بسيارته يركزوا على الطريق وصولا للمطعم ابتدأت برفع شعرها الطويل المنسدل على كتفيها لفته لتربطه ترفعه مد يده باتجاه شعرها وعندما أمسك بشعرها لامست أصابعه يدها مثيرا رعشة سريعة عليها يحدثها: دعيه هكذا ما رأيك؟؟
أبعدت يدها بعيدا عن شعرها فابتسم وأبعد يده ليضعها على مقود السيارة موقفها جانبا بموقف السيارات الخاصة ونزلا يسيرا إلى الداخل وضع يده على كتفها يسيرا حيث يدلهما النادل لطاولتهما سحب لها الكرسي المقترب من الطاولة مشيرا لها: تفضلي جلست فقرب الكرسي لها وجلس بالكرسي المقابل لها حملا القائمة الطعام للحظات
حتى سألها: ما لذي أخترتيه؟ أنزلت القائمة تضعها جانبا تجيبه أختر أنت؟ أتى النادل مبتدأ بتدوين طلباتهما ثم ذهب حدثها إيريك هيا أخبريني كيف قمتي بتأليف هذا الكتاب أبتدئ بالإطراء ومدى إعجابه بكتابها معلقا مثيرا ضحكاتها يشاركها ضحكاتها إلى أن جهز طلبهما وأحضره النادل لهما بدآ بالأكل وما إن أكلت القليل حتى شبعت تحمل المنديل تجفف فمها نظر إليها يسألها:هل أنتهيتي؟ أجابته أجل لقد أكلت فطيرة قبل مجيئك بقليل
أجابها إيريك: ما لذي تقولينه: فطيرة إنها لا تشبع وقد أكلتي الآن القليل فقط حسنا...لن أضغط عليكي أكثر أما أنا فلم أنتهي لذا ستنتظرينني ابتسمت وهو يكمل تناول طعامه وهي تنظر حولها بصمت حتى أنتهي يجفف فمه طلب الشراب لهما وبعد لحظات لمح إيريك ليزا وقبل أن تنتبه لوجوده وضع يديه على يدي ساندرا متقربا منها متوددا إليها إلى أن أتت ليزا ورأتهما تحدثه بحدة غاضبه: أيها السافل ما لذي تفعله؟
ابتعد عن ساندرا يجيبها: ليزا..ماذا تفعلين هنا؟ أجابته أيها الحقير..سأدعك تندم سارت بطريقها خارجا وساندرا تراقبهما بذهول إلى أن أدركت واقع ما حصل
فاكتفت بالوقوف والاندفاع بخطا سريعه لخارج المطعم أسرع إيريك بدفع الحساب يتبعها للخارج وهي تشير لسيارة أجرة وركبت بها تشير للسائق بأن يسرع مغادرا بها وإيريك يناديها إلى أن انعطفت السيارة بممر مختفية عن ناظريه...,,
يتبع...........................
حابه أسمع ردودكم وإن لاقيت تفاعل بكملها لكم
بأجزاء
مع ودي
أموووره