السلام عليكم ..
أود أن أذكر هذة القصة الرائعة عن معاملة الوالدين والبر بهما..كان الأب فى خريف العمر وكان يسكن عند ولده الوحيد المتزوج..بدأت زوجة الأبن تتضايق من تواجد والد زوجها عندهم وتدخلاته فى عدة أمور تخص زوجها وهى عبارة عن صفقات كان الوالد ينصح ابنه فى الأبتعاد عنها فى عمله بحكم خبرته حيث انها كانت تكسبه الكثير من المال بنظره ولكنها بالنهاية تضر مصالحه بالمستقبل وزوجة الأبن عندما لاحضت ان زوجها بدأيترك الصفقات الرابحة بنظرها المحدود.زبنصائح والدتها بدأت تثير زوجها الطيب معها والذى يحبها لأبعد الحدود ضد والده ..بدأ الأبن يتأثر بكلام زوجته وعندما يطلب منه والده أى طلب يشمئز ويتذمر ويعلا صوته على أبيه..وفى أحد الأيام كان الوالد والولد جالسين بالصالون ووقفت حمامة عند الشباك فسأل الوالد ابنه ماهذا الطائر فقال الولد انها حمامة..فكرر الاب السؤال بعد دقائق ..فكرر الابن الجواب وفى المرة الثالثة عندما كرر الاب السؤال صرخ الأبن فيه وقال ..أأنت أصنج ؟ألم أقل لك انها حمامة ..عندها قام الوالد الى دولابه وأحضر صورة للعائلة مجتمعة فيها الأم التى توفيت من فترة والولد وكان عمره سنتين والوالد وقال له تخيل هذا الطفل الذى فى الصورة (يقصدالأبن)كم من الآلام سببها لأمه خلال 9 شهور من الحمل وكانت دائما تدعو له بالتوفيق طول حياتها.زوهذا الأبن أيضا فى مرة من المرات سألنى عن موضوع ثلاثين مرة خلال ساعة ولم أتضجر.وكنت فرحان من أسألته ليتعلم..فيابنى اذا زوجتك ارادت ان تتخلص منى وانا بعجزى فماذا ستفعل بك أذا حدث لك مكروه لاسمح الله؟؟؟أنهال الأبن على يد أبيه يقبلها ويطلب منه الصفح والعفو..وتخلص من زوجته فورا التى كادت ان توقعه فى شرالأعمال..
قارنو بين هذين المقولتين (رضا الناس غاية لاتدرك)(رضا الله من رضا الوالدين)