ارتفع معدل انتشار التدخين بين طالبات كليات البنات في الدمام إلى 8.6 في المائة، حيث وجد أن نسبة المدخنات في كلية الآداب بلغت 12.1 في المائة، بينما بلغت بين طالبات كلية العلوم 3.4 في المائة.
وأظهرت دراسة ميدانية حديثة أجريت في الدمام وشملت 1020 طالبة من كليات العلوم والآداب على مراحل متعددة للدكتورة أحلام الدوسري طبيبة الأسرة والمجتمع ومديرة مركز ابن النفيس الصحي في الثقبة أن أكثر الطالبات يدخن السيجارة بنسبة 54.5 في المائة تلتيها الشيشة بنسبة 43.2 في المائة.
وقالت الدكتورة إحلام أن الدافع لتدخين السيجارة يأتي غالبا حب للاستطلاع حيث بينت أن 44.3 في المائة طالبه بدأن التدخين حبا في الاستطلاع، وتلتها أسباب أخرى كالتعب النفسي بنسبة 26.1 في المائة ووجد أن هناك علاقة بين تدخين الآباء وبناتهم.
وبينت أن درجة المعلومات والاعتقادات متأثرة بشكل سلبي بتدخين الآباء ودرجة الاعتقادات متأثرة بشكل سلبي بتدخين الآباء والأمهات.
وأوضحت نتائج الدراسة أن التدخين لدى الطالبات في ازدياد مما يدعو إلى ضرورة إعداد برامج وقائية تثقيفية شاملة عن التدخين لدى طالبات الكليات ووضع قوانين حكومية صارمة للتحكم في التدخين وإنشاء عيادات لمساعدة المدخنين على الإقلاع عن التدخين في مختلف مناطق المملكة.
من جهته، قال صالح العباد مدير عام الجمعية الخيرية لمكافحة التدخين في الشرقية إن الجمعية تبنت فكرة برنامج علاجي نسائي مؤقت للإقلاع عن التدخين وذلك بإقامة عيادة للنساء للراغبات في الإقلاع.
نقلاً عن صحيفة الاقتصادية .