اتوجه بهمستي هذه الى كل امرأة تود ان تحافظ على كيان أسرتها من التفكك.. هذه الهمسة اعتبرها تحذيرا وتنويرا لكل زوجة ترغب في ان تعيش بسعادة مع زوجها وان تستقيم الحياة بينهما.
احذرها اولا.. فيا سيدتي الزوجة انتبهي إلى أفعالك وتصرفاتك مع زوجك.. كوني رحيمة وحنونة، كوني السكن والحب والراحة بعد عناء يوم شاق من العمل. لا تكوني مصدر نكد وإثارة للمشاكل والغيرة وافتعال المشاكل.. حاذري من تصرفاتك التي قد تدفع زوجك إلى علاقات أخرى وأنت من دون قصد توجهينه إلى مناطق جاذبة.
فمن الممكن ان يقع الرجل بسهولة في شباك امرأة أخرى استدرجته بقليل من الذكاء عن طريق اهتمامها به وإظهار ضعفها وبأنها وحيدة في هذه الدنيا ولا احد يساندها في محاربة ذئاب هذا المجتمع، فينتفض الرجل ليمتطي صهوة فرس الشهامة والرجولة، ويشهر سيفه إمام هذه التحديات ليثبت لها انه فارس الأحلام الذي طالما بحثت عنه. بعدها يبدأ الاثنان في تحديد مسار العلاقة بينهما، سواء بالارتباط السري أو حتى الزواج الرسمي.
ومن هنا يا سيدتي الزوجة الغافلة تبدأ المشاكل تظهر على السطح.. بالتأكيد يا سيدتي ستشعرين بتغيير طرأ على زوجك، وبالبحث والتحري وباستخدام قرون الاستشعار ستكتشفين خيانة زوجك لك، فتنهار كرامتك وتثورين انتقاما لهذه الكرامة المجروحة.
لكن أود ان استوقفك يا سيدتي الزوجة بعض الوقت لأهمس لك بهمسة التنوير حتى تتمكني من أصلاح أخطائك قبل وقوع الواقعة التي قد تدمر حياتك، وتكون لك أنت اليد العليا فيها.
حاولي ان تسألي نفسك: لماذا هجر زوجك حبك ولجأ إلى سيدة أخرى؟
حاولي اكتشاف عيوبك يا سيدتي قبل ان توجهي اللوم الى زوجك.. اسألي نفسك: لماذا لجأ الى امرأة أخرى؟ ماذا وجد فيها يفوق إمكاناتك، مع انها قد تكون اقل منك قدرا في الجمال والخلق والثقافة وأشياء أخرى كثيرة.
لكن الزوج انجذب الى تلك المرأة لأنك دفعته الى ذلك.. فانتبهي وصححي أخطاءك وكوني لزوجك الزوجة والحبيبة وألام والصديقة.. كوني أكثر من امرأة في آن واحد.